أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
يمكن الجمع بينهما بالقول إن المعنى: لا يحلّ لك النساء من بعد اللواتي أحللتهن لك بقولي: {إنّا أحْلَلْنا لَكَ أزْوَاجَكَ اللاّتي آتَيْتَ أُجُورَهُنّ ..} إلى قوله: {وَامْرأةً مُؤْمنَةً إنْ وَهَبَتْ نَفْسَها للنّبيّ}.
لأنه لا دليل على نسخ الثانية للأولى. وهذا اختيار الطبري رحمه الله.
قد يكون في زيادة "منه" في آية المائدة فائدة وهي أنه يستحب التيمم بصعيد فيه شيء من الغبار ليعلق بعضه باليد وإن لم يوجد فلا حرج.
الجواب:
معنى الآية أن مَن عاد لأكلِ الرِّبا بعدَ بلوغِه تحريمُه مستحلًّا له، وعاد إلى القولِ بأنَّ البيعَ مثلُ الرِّبا، وأصرَّ على ذلك، فقد استوجب عقوبةَ اللهِ تعالى بملازمةِ نارِه خالدًا فيها، وذلك لاستحلاله الحرام وإصراره على ذلك وهذا كفر بالله وبأمره وليس مجرد معصية كبيرة.
التواتر في القراءات تواتر طبقة عن طبقة وهو أوسع من التواتر عند المحدثين وبعضهم يكتفي بصحة السند دون التواتر، وأما قراءة الآحاد فلعلك تقصد القراءة الشاذة وهي ما صح سندها وخالفت الرسم العثماني.
الجواب:
أي حكم على الحديث بأنه حسن أو ضعيف وكلاهما من مراتب الحكم على الحديث وهي ثلاثة (صحيح- حسن- ضعيف) وتفصيل ذلك في مصطلح الحديث.
الجواب:
الكتاب أملاه الطوفي في آخر حياته على طلابه، وهو خلاصة ما وصل إليه علمه من الاستنباطات من آيات القرآن على ترتيب المصحف، وفيه فوائد ثمينة، واستنباطات أصولية وعقدية وفقهية قيمة، ولا يغني ذلك عن قراءة الكتاب كاملاً لمعرفة قيمته العلمية وقد أجاد المحقق في دراسته والتعليق عليه.
أخبر الله أنهم أمروا أن يقولوا قولاً دالاً على التوبة وإظهار الندم وهو (حطة)، فخافوا وجهروا بما يدل على الكفر والعصيان. واللغة التي كانوا يتحدثونها حسب كلام المؤرخين ليست العربية، فلعل الله هنا حكى معنى قولهم لا لفظه والله أعلم.
الجواب:
كثرة المراجعة والتدقيق، والاستفادة من كتب ضبط المتشابه اللفظي وتجارب الحفظ في ذلك فهي مفيدة ولهم ضوابط جميلة في حفظ هذه المواضع وعدم الخلط بينها.
المقصود باللاعنين في الآية: الملائكة والمؤمنون جميعاً فهم يلعنون من يكتم الحق والبينات.
نعم إن شاء الله تعالى سيصدر بعد استكمال بعض التعليقات والتوثيقات المتبقية وهي قليلة، نسأل الله التيسير والتوفيق.
هي كلها أسماء ثابتة للنبي صلى الله عليه وسلم . ولو تكرمتم بالاطلاع على هذه المقالة عن أسماء النبي: أسماؤه - صلى الله عليه وسلم.
الجواب:
المقصود بالموهبة في شروط المفسر القدرة العقلية والنباهة والفطنة في الفهم وحسن التعامل مع الآيات وفهمها وفق أدوات وأصول التفسير. وأما التفسير الإشاري فهو نتيجة لحسن الفهم والتدقيق في الآيات ، وقد يصيب وقد يخطئ من يقوم به.
الموهبة ذكرها السيوطي ويقصد بها أن يكون المفسر لبيباً فطناً، ولا يمكن تأثيلها بضوابط صارمة دقيقة فيما يبدو لي.
الجواب:
المنهجية المقترحة لا يكفيها هذا المكان لشرحها، ولكن المتخصص في إعجاز القرآن لا ينبغي أن يكون مبتدئاً بل متمكناً من علوم القرآن وأدوات تفسيره ليتقن دراسة الإعجاز.
حسب نوع البحث الذي تبحثون هل يحتاج هذه المناهج، مع ضرورة معرفتكم بالمقصود بكل نوع من هذه المناهج. وكتب المنهجية قد شرحت ذلك بتفصيل.
الجواب:
ترتيب القرآن حسب النزول غير ممكن لعدم صحة الأسانيد في ذلك، ولذلك كل المحاولات في ذلك لم تنجح، فقراءة القرآن أو تفسيره حسب النزول لن ينجح، بغض النظر عن جواز ذلك من عدمه.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.