هذا عمل جيد منكم، فهو يقرب المعاني للأذهان بشرط ألا يتكلف في ذلك وتصور لهم بعض المعاني الغيبية التي لا يمكن تصويرها كالملائكة والشياطين واليوم الآخر وأحداثه ونحو ذلك، وأما ما يمكن تصويره كما ذكرتم في الأمثلة فلا حرج إن شاء الله. وفي ذلك تفاصيل واختلاف وجهات نظر بين الباحثين.
إضافة السائل:
جزاكم الله خيرا
نعم. لا أدخل في الغيبيات.
إن تيسر لكم وتذكروا في وقت لاحق اختلاف وجهات النظر في ذلك ولو بشكل مختصر حتى يستفيد الجميع.
الجواب:
إن كان لكم اهتمام بذلك فهناك رسالة دكتوراه نوقشت مؤخراً للدكتور عبدالله العمر عن
المقصود بالخيانة هنا أنه لم يقع منها فعل الفاحشة، وإنما مجرد المراودة التي لم تقع. والمقصود في كلامها هنا يوسف، أي أنها اعترفت الآن بأنه بريئ ولم تظلمه في اعترافها بخطئها وتبرئته من السوء.
سبب نزولها ما رواه البخاري من قصة قيس بن صرمة مع امرأته ونومه قبل أن يفطر فلم يأكل طيلة الليل، ثم لما جاء النهار اليوم التالي غُشي عليه فبلغ ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية.
لم ينفرد البيضاوي بشيء ذي بال في تفسيره، فهو تفسير مهذب مجموع من ثلاثة تفاسير معروفة، وجهده في الجمع والتهذيب في مجمله، وهناك بحوث في اختياراته وترجيحاته. ولم يتبين لي القراءة التي اعتمدها في تفسيره مع طول التأمل في ذلك حتى الآن.
هو كتاب جيد، علَّق فيه وشرح كتاب (التحبير في علم التفسير) للسيوطي وقد ذكر فيه السيوطي 102 من أنواع علوم القرآن، وصنفه قبل كتابه الأوسع (الإتقان في علوم القرآن).
ويكاد يكون تعليق د.محمد موسى الشريف الوحيد الذي علق على هذا الكتاب في كتاب مطبوع أصله محاضرات مسجلة.
لا أعرف مصطلحاً دقيقاً بعنوان (مجالات التدبر) يمكن دلالتك عليه، لكن لعلهم يقصدون بذلك تقسيم آيات القرآن لموضوعات لتسهيل دراستها وتدبرها، كآيات العبادات، وآيات اليوم الآخر، وآيات الكون ونحو ذلك. ولعلكم تراجعون إصدارات (مركز تدبر) وهي كثيرة وفيها تفاصيل مفيدة في جواب سؤالكم.
كلا. هو من نيسابور وهي مدينة في مقاطعة خراسان شمالي شرق إيران قرب العاصمة الإقليمية مشهد. وكانت نيسابور عاصمة لمقاطعة خراسان قديماً، وتعد من أشهر مراكز الثقافة والتجارة والعمران في العصر العباسي. وينسب كذلك لمدينة قم لإقامته بها مدة من الزمن. وكلاهما في إيران اليوم.