أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
هذه تحتاج إلى جمع كل المواضع وترتيبها ثم دراستها ودراسة سياقاتها للإجابة عن ذلك، ولكن عموماً قوله (ولكن أكثر الناس) فيه إظهار للاسم، وفي قوله (ولكن أكثرهم) اكتفاء بالضمير وللإظهار دلالاته كالاهتمام والعناية ونحو ذلك.
لعل هذا لزرع المهابة في نفس المخاطب، بإظهار اسم الله وتعظيمه.
تفسير الشيخ محمد بن علي الشنقيطي تفسير جيد ومفيد جزاه الله خيراً.
الله أعلم، ولعل في قراءة التشديد (وكفَّلها زكريا) أن الله هو الذي أسند كفالتها لزكريا دون غيره ما يدل على كونه محرماً لها، فهو نبي بني إسرائيل في وقتها، وهو كما قيل زوج أختها.
بينهما عدة فروق في الأدوات النحوية المستخدمة (الذي) و (ما)، وفي غيرها. ولعل السؤال عن استخدام (من بعد) لابتداء الغاية إشارة إلى ضرورة الاتجاه للقبلة الجديدة مباشرة دون تردد، وعدم استخدامها (بعد الذي جاءك) فليس فيها معنى الفورية. والمسألة مشروحة في الكتب بأكثر من هذا.
نعم هذا صحيح، فالضحك والبكاء من النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، وجعل فيها من الحكم والأسرار ما لا يحيط به غير الله، وقد امتنَّ بها عليهم في هذه الآية.
تم التمييز من خلال تفسير الصحابة والتابعين للآية، حيث فسروا الإخوة في الأولى بالإخوة لأم، وفسروا الأخيرة بالأشقاء أو الإخوة لأب.
نعم هناك بحوث وكتب عن مكة أو البلد الأمين في القرآن الكريم، ومنها ما كتب في (موسوعة التفسير الموضوعي) الصادرة عن مركز تفسير على هذا الرابط: موسوعة التفسير الموضوعي
نوع (ما) هنا أنها للتأكيد، وهي زائدة من حيث الإعراب.
نحن بصدد إصدار تفسيرٍ الآن يكون إجمالياً وفيه شيء من التوسع عن المختصر ويتم فيه التفسير كمقاطع وليس آية آية.
لانتشار رواية حفص عن عاصم أسباب منها تبنيها في بعض العصور المتأخرة ودعمها، ثم مؤخراً بسبب اعتمادها في قراءات الحرمين وانتشارها ونحو ذلك من الأسباب، وقبل ذلك هو فضل الله وتدبيره لهذه القراءة، وإلا فكل القراءات الصحيحة ثابتة.
القول الثقيل هو الوحي والقرآن لما فيه من التكاليف العظيمة التي كلف بها النبي صلى الله عليه وسلم من الواجبات والفرائض والأحكام وغيرها.
هذا توجيه صحيح، بارك الله فيكم.
فهو لمصلحتهم في العاقبة سواء في الدنيا والآخرة، وهذا يصدقه حديث (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير .. الحديث).
ليس عليه حرج إن شاء الله، ما دام يتحرى الصواب ويبحث ويسأل ولا يتكلم في القرآن بغير علم. فالاجتهاد في موضعه يثاب عليه المرء ولو أخطأ حثاً على التعلم والتعليم.
استمداد العلم هي مصادره التي أُخذ منها. وأما نسبته فهي بالنسبة لغيره من العلوم هل هو جزء منها أو غير ذلك. وأما فضيلته فمزاياه التي يفضل بها غيره من العلوم، وفائدته هي الآثار الإيجابية له على المتعلم.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.