س
البعض يقول في آية (وأنه هو أضحك وأبكى):
كم من لحظات شعرت بضيقة شديدة لم يذهبها إلا البكاء فهي منة عظيمة من الله.
كم من لحظات بكيت فيها من خشية الله فما أعظمها من نعمة.
تكون حزيناً ومهموماً فيحدث أمامك موقفاً مضحكاً أو يأتيك خبر سار أضحكك فيذهب الله همك.
هل هذا التدبر صحيح؟
ج
نعم هذا صحيح، فالضحك والبكاء من النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، وجعل فيها من الحكم والأسرار ما لا يحيط به غير الله، وقد امتنَّ بها عليهم في هذه الآية.
