أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
نعم صحيح إن شاء الله.
الآية فسرها المفسرون بالتكليف الشرعي لا القدري، وإن كنت أرى القدري قد يدخل بالقياس لا بالنص، فالله لطيف بعباده على كل حال قدراً وشرعاً.
يجمع بينهما بأنه لا يملك عليه الصلاة والسلام استعجال العذاب أم تأخيره، وإنما ذلك بأمر الله وتقديره وهو الذي عرض عليه ذلك لو شاء، فآثر النبي صلى الله عليه وسلم الرفق بهم والصبر عليهم.
نعم فالعلاقة ظاهرة دوماً بين المقسم به والمقسم عليه وطيدة، بعضها ظاهر المناسبة كالضحى وبعضها يحتاج تأمل. وقد كتب فيه الباحثون بحوثاً وأشار له بعض المفسرين قديماً إشارات خفيفة.
الذين يجادلون بالباطل هم (الذين كفروا) وليس الرسل.
الصواب أنه رجل صالح، وليس النبي شعيب عليه السلام، لأن المدة بين موسى وشعيب كبيرة جداً لا يمكن لموسى أن يكون قد أدرك شعيباً.
(وجدتموهم) تدل على العثور على الشيء مطلقاً.
(ثقفتموهم) فيها شدة وعادة تكون في الحروب، كأنه عثور بعد ترصد وبحث شديد.
وكل منهما مناسب للسياق الذي ورد فيه لو تأملتم.
نعم زدت عليه 85% مما شرحته في الدورة العلمية، وبإذن الله يطبع بشكل نهائي قريباً.
الأفضل تسميته التوافقات العددية في القرآن وليس الإعجاز العددي، وكثير مما كتب فيه فيه تكلف لا يليق نسبته للقرآن.
نعم هذا مفيد وقد قام د.عبدالعال سالم مكرم بشرح شواهد القرطبي في 4 مجلدات، وقد شرحها وبين وجه الاستشهاد فيها، وقد قمت بعمل قريب من ذلك لعلي أنشره إن شاء الله، ولي برنامج في حلقات قصيرة في هذا يماثل (غريب القرآن) أشرح فيه شاهدا في كل حلقة لعلي أنشره قريباً بحول الله.
(من معروف) إشارة إلى نوع الفعل الذي فعلوه وأنه من المعروف غير المنكر المخالف للشرع.
(بالمعروف) إشارة إلى طريقة فعل الفعل، وأن فعل بطريقة معروفة غير مخالفة.
لا أعرف عليه حاشية أو شرحاً وهو جدير بذلك، وللمحقق د.صفوان داوودي تعليقات جيدة على الكتاب.
الفرق في ما تلاحظه من التقديم والتأخير، والحروف التي استعملت (عليك) و (إليك) والفرق بينهما واضح.
وكذلك (الكتاب بالحق) و (الكتاب للناس بالحق).
والتقديم دوماً فيه اهتمام بالأمر المقدم كما قال سيبويه وغيره في تعليل التقديم.
يوم القيامة جاء وصفه بأكثر من وصف في القرآن كالقارعة والحاقة والصاخة والطامة واليوم الآخر ويوم الفصل وغيرها، وكل وصف منها جاء مناسباً للسياق الذي ورد فيه.
المراجعة حسب ظروفكم ووقتكم المتاح لذلك يومياً، وكلما كان أطول فهو أفضل بالتأكيد، وخصوصاً في أوقات السحر والفجر.
هما متقاربان في الدلالة، فالاختيار هو ترجيح في نهاية الأمر، وهي مصطلحات حادثة جديدة لم تتبلور بعد بدقة عند الجميع فيقع التعبير بأحدهما عن الآخر.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.