أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
بكثرة التكرار والمداومة على القراءة، وكذلك بالاستعانة بخبرات السابقين ممن صنفوا في ذلك كتباً ورسائل لضبط المتشابه، مثل:
- الضبط بالتقعيد لفواز الحنين.
- إعانة الحفاظ على ضبط الآيات المتشابهة في الألفاظ لمحمد طلحة منيار.
الجواب:
لأنه خبر كان مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
إضافة السائل:
وما هو المبتدأ رعاكم الله ؟
الإجابة:
المبتدأ هو المصدر المؤول "أن يقولوا سمعنا وأطعنا" أي:
إنما كان قولُ سمعنا وأطعنا قولَ المؤمنين.
نعم لقوله صلى الله عليه وسلم : "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين" رواه الحاكم ( 2 / 399 ) والبيهقي ( 3 / 249 ) . قال ابن حجر في "تخريج الأذكار": حديث حسن وهو أقوى ما ورد في قراءة سورة الكهف. وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " ( 6470 ).
الجواب:
أي أن الله سوف يسأل كل أحدٍ عن النعيم الذي أنعم الله به عليه في الدنيا، ويدخل في النعيم كل ما يتنعم به الإنسان من المأكل وغيره.
هنيئاً لكم هذا الشرف العظيم، والخير الوفير، والأجر الكبير بتعليم القرآن، وحسبك بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).
نصيحتي لك أن تحببي البنات في القرآن بكل وسيلة، والمحاضرات والكتب مليئة بالتجارب الناجحة في تدريس القرآن الكريم، فيمكنك الاستفادة منها.
المقصود بقوله {تيمموا} هنا معناها اللغوي " أي لا تقصدوا وتتعمدوا إخراج الخبيث من المال صدقة وزكاة، ولكن تخيروا الطيب منه.
في الآية ورد جمع الأبصار وجمع الأفئدة، وهذا من أجل الدلالة على تعدد المخاطبين واختصاص كل مخاطب ببصر وبفؤاد. والسؤال عادة أن يقال: لماذا أفرد السمع ؟ وليس لماذا جمع الأفئدة.
والحكمة من ذلك أن السمع مصدر يدل على جنس حاسة السمع فيعم الأفراد كذلك.
لعلكم تقصدون هل ينهما تعارض؟
في الأولى إيمان ويقين بقدرة الله على الإحياء والإماتة.
في الثانية طلب رؤية الكيفية فقط وليس شكاً.
هذا مما ورد في سبب نزول هذه الآية والله أعلم بالحكمة من ذلك.
الجواب:
هنيئاً لكم هذا الشرف العظيم، والخير الوفير، والأجر الكبير بتعليم القرآن، وحسبك بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).
نصيحتي لك أن تحببي البنات في القرآن بكل وسيلة، والمحاضرات والكتب مليئة بالتجارب الناجحة في تدريس القرآن الكريم، فيمكنك الاستفادة منها.
التدرج في طلبه من معرفة غريب القرآن ثم دراسة تفسير مختصر ثم متوسط ثم متقدم تصقل طالب علم التفسير وتعمق معرفته بالتفسير وهذا يحتاج صبراً وطول زمان واستشارة خبير.
وهذا برنامج مقترح في ذلك:
المنهجية في طلب علم التفسير للشيخ د. مساعد الطيار
نعم في كل كتب التفسير استعانة بالقراءات في التفسير وبعضهم أكثر عناية من غيره بالقراءات، وهناك تفسير صدر في مجلدات قام بتفسير القرآن كاملاً على القراءات العشر صدر في غزة بفلسطين وهو مطبوع متداول.
الجواب:
لعل السر في ذلك هو كثرة العبر فيها وحاجة النبي صلى الله عليه وسلم وأمته للاعتبار بذلك.
فيها إطماع وحث على التوبة والإنابة للرب الرؤوف الرحيم .
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.