أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
د.خالد السبت في كتابه (قواعد التفسير) صنفها على حسب موضوعاتها بشكل عام، والموضوع يحتمل المزيد من التقسيمات والترتيبات .
لعل الآية اقتصرت على الذين يكثر مخالطتهم للمرأة وليس لمخالفة حكم العم والخال للذين ذكروا ويلحق بهم الأقارب من الرضاعة.
الجواب:
هناك بحث صغير للزميل د.عبدالله الرومي بعنوان : "تنازع قواعد الترجيح" سيفتح لكم باب الموضوع، وكذلك ضمن كتاب "قواعد الترجيح" للحربي.
الجواب:
لا أعرف من وقف على هذه الكلمة. ولعله أراد أن يبين معنى كلمة "فنسي" أي فنسي موسى ذلك. والله أعلم.
الجواب:
قد يكون بسبب الغالب على هؤلاء المنافقين من الإفساد فقدم النهي عنه على الأمر بالإيمان والله أعلم.
الجواب:
هي لا تعدوا كونها اجتهادات من بعض الباحثين قد يصيبون وقد يخطئون، وينبغي التعامل معها بحذر.
الجواب:
الذي يظهر من تسلسل أحداث السورة أنه فقد بصره من كثرة بكائه على فقد يوسف ثم اعتقال بنيامن بعد ذلك في مصر بسبب اتهامه بسرقة صواع الملك، والله أعلم.
كان قوم موسى الذين آمنوا به موحدين مسلمين، ووصف اليهود جاء متأخراً عن زمن موسى عليه الصلاة والسلام، وكذلك قوم عيسى عليه السلام الذين آمنوا به موحدون مسلمون، والنصارى صفة للذين ناصروه وآمنوا به، ثم تعددت أسماؤهم بعد ذلك فقيل: نصارى، وقيل مسيحيون.
الجواب:
لم يكن أبي بن كعب من اليهود، فهو خزرجي من بني الخزرج الأنصار، وبايع النبي صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة وأصبح من كُتَّاب الوحي ومن أعلم وأفقه الصحابة الكرام.
وهو مختلف عن التابعي كعب بن ماتع الحميري المشهور بكعب الأحبار، حيث كان حبراً يهودياً فأسلم وحسن إسلامه.
كل هذه التفاسير جمعت بين العناية بالتفسير المنقول (المأثور) والتفسير بالاجتهاد والرأي، ولكن بنسب متفاوتة. ولا يمكن أن يخلو كتاب تفسير مقبول من العناية بالمأثور عن السلف في التفسير.
الجواب:
حتى في سورة التوبة هناك قراءة صحيحة متواترة {تجري من تحتها الأنهار}. وذكر {من} لبيان ابتداء جري الأنهار من تحت الجنات.
الجواب:
معاني (العام والسنة والحجة) تشترك في الدلالة العامة، وتفترق في الدلالة الدقيقة، وينظر في كل سياق ما يناسبه في القرآن الكريم، فالعام غالباً يكون لما فيه الرخاء والخصب، والسنة لما فيه الجدب والشدة.
أي لو أن قرآناً سيرت به الجبال أو .. أو .. لكان هذا القرآن هو المتصف بذلك دون غيره، ولما آمنوا به.
أي امرأة أبي لهب أم جميل التي كانت تحمل الشوك وتلقيه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم نكايةً به، وصداً له عن دعوته.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.