أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
كتاب (التفصيل في إعراب آيات التنزيل) كتاب قيم جداً، وبذلوا فيه جهداً مشكوراً في تقريب إعراب القرآن وتفصيله وهم أهل خبرة ومعرفة بالنحو والإعراب وإن كانوا في بعض المواضع يختصرون الإعراب فتحتاج للبحث في مراجع أخرى.
حقاً لفتة جيدة وتحتاج تأمل وتدبر أكثر لمعرفة الحكمة. وفقك الله.
قد يكون السبب أن المقصود بالذكر ليس مطلق العلم، وإنما العلم بالكتب السماوية خصوصاً كالتوراة والإنجيل والقرآن.
الجواب:
من الأولين في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن الآخرين في أمته، وكذلك من الأولين في الأمم السابقة والآخرين في الأمم السابقة.
الجواب:
نعم يسمح لخريجي الشريعة بالإعادة في تخصص الدراسات القرآنية إذا كان جيدا مستوفياً للشروط الأخرى كالمعدل والسن ونحو ذلك.
أي حقٌّ عليكما أن تتوبا؛ لأن قلوبكما قد مالت إلى محبة ما كرهه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اجتناب جاريته وتحريمها على نفسه.
إضافة السائل:
لماذا جاءت (قلوبكما) جمعا مع أنهما قلبان فقط ؟
الجواب:
هذا من أساليب العرب: التعبير بالجمع والمقصود المثنى كما في هذه الآية .
الجواب:
أقترح عليك كتاب "نظم الدرر في تناسب الآيات والسور" للبقاعي.
الجواب:
عن أبي أمامة الباهلي قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البَطَلة ) رواه مسلم فالمقصود بأخذ سورة البقرة قراءتها وتلاوتها حفظاً أو نظراً، وأن يكون ذلك بقراءتها بنفسك لا بالاستماع لها من المذياع إلا عند العجز.
الجواب:
معناها كما فسرها النبي صلى الله عليه وسلم : الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، والظاهر الذي ليس فوقه شيء، والباطن الذي ليس دونه شيء.
الجواب:
أفضل طبعة لمنظومة الزمزمي تحقيق محمد بكران وطبعته مكتبة الميمنة بالمدينة.
ولا أعرف شرحاً لألفية العراقي في غريب القرآن، ولكن المفردات للراغب يعتبر متضمناً لكل ما اشتملت عليه من الغريب.
شبه الكافر بالأعمى الأصم وقابله بالمؤمن البصير السميع. ولعل تقديم الأعمى على الأصم لأنه أبعد عن الهداية الحسية من الأصم والله أعلم. ويحتمل هذه الآية أن تكون مثلاً واحداً وتحتمل أن تكون مثلين اثنين معاً.
الجواب:
شبه الكافر بالأعمى الأصم وقابله بالمؤمن البصير السميع. ولعل تقديم الأعمى على الأصم لأنه أبعد عن الهداية الحسية من الأصم والله أعلم. ويحتمل هذه الآية أن تكون مثلاً واحداً وتحتمل أن تكون مثلين اثنين معاً.
الجواب:
تم حصر كتب "أصول التفسير" في دراسة أصدرها المركز فوجدنا أنها تقارب 120، وأما جمع القواعد والأصول فقد صنفت في ذلك مصنفات معاصرة كـ (قواعد التفسير) لـ د.خالد السبت، و (قواعد الترجيح عند المفسرين) لـ د.حسين الحربي، وغيرهما كثيرون، وللمركز دراسة بعنوان (أصول التفسير في المؤلفات).
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.