أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
نعم هذا صحيح وفقك الله.
لأن "من" اسم موصول يدل على جنس العصاة وليس على مفرد منهم فساغ الجمع في آخر الآية .
الجواب:
اشتهر بابن عادل الحنبلي، والنعماني مذكور في سلسلة نسبه أيضاً ولكنه لم يشتهر بذلك.
المقصود أنه لو كان ملَكاً لجاء على هيئة رجل ليتمكن من مخاطبتهم والعيش بينهم، وهذا سيعود بهم لما فروا منه ، ووقعوا في الالتباس والاشتباه لأنهم صنعوا لأنفسهم قاعدة باطلة وهي أنه لا بد أن يكون الرسول من الملائكة دون البشر وهذا باطل.
تعيين المبهمات لا مدخل للاجتهاد فيه، وإنما هو مبني على الرواية عمن شهد نزول القرآن من الصحابة رضي الله عنهم. وكل كتب المبهمات تذكر المبهمات مستندة على ما روي عن الصحابة.
الجواب:
المقصود بالاستغفار لمن في الأرض هم المؤمنون خصوصا، فالملائكة لا يستغفرون لغير المؤمنين.
الجواب:
لم أوازن بينهما حتى أتمكن من الحكم، لكن كلاهما قيم جيد، والسراج أشهر وأكثر انتشاراً.
نعم هذا معنى الآية، وهذا في غالب النساء.
الجواب:
من أجود طبعاته:
١- طبعة دار عالم الكتب بتحقيق عدة باحثين في ١٥ مجلدا.
٢- طبعة دار طيبة الثانية تحقيق سامي السلامة.
٣- طبعة دار ابن الجوزي تحقيق د.حكمت بشير.
الجواب:
لم يستطع العلماء تفسير كتابة التاء مفتوحة ومربوطة في القرآن ، وإنما هكذا كتبها الصحابة فالتزمنا بكتابتهم، ولا فرق في المعنى بينهما.
ليست آية من الفاتحة بدليل الحديث الصحيح :(قسمت الصلاة بيني وبين عبدي قسمين...) فلم يذكر البسملة.
وبعض القراء من الكوفيين وغيرهم وبعض الفقهاء كذلك يعتبرونها آية من الفاتحة ويجهرون بها في الصلاة وغيرها، والأمر في ذلك واسع.
الجواب:
تفسير التحرير والتنوير لا يصلح إلا لطالب العلم المتمكن من فهم أدوات التفسير وأصوله وكذلك من مصطلحات التفسير وعلومه والعربية ومصطلحاتها في النحو والبلاغة وغير ذلك، فالكتاب عميق الأسلوب، متشعب المسائل.
الجواب:
هو كتاب قيم جدًا في الأدب، وأصله برنامج إذاعي تم تحويله لكتاب بعد ذلك، وأظنه طبع في الرياض بمطبعة الفرزدق.
الجواب:
لم يصفه بوصف الأخ لأنه نسبهم إلى الأيكة أي الشجرة التي كانوا يشركون بالله بعبادتهم لها، فلم ينسبه لهم لذكره الأيكة. والله أعلم
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.