أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
لا حرج في الوقف عليها والبدء بقول : في الدنيا والآخرة،
وبعض القراء لا يعتبرها رأس آية ويقف على كلمة (الآخرة) فالأمر واسع في هذا.
من وجهة نظري الاهتمام بإتقان التلاوة أولاً ثم إتقان الحفظ ثم التفسير ثم التدبر بعد ذلك .
الجواب:
الإلقاء فيه إشارة إلى عمق جذورها في الأرض وهو أليق بالسياق الذي وردت فيه للدلالة على رسوخها، والجعل مطلق الخلق والتكوين، والله أعلم.
الجواب:
نطقها الصحيح كما ينطقها القراء المتقنون كالحصري والمنشاوي، والله أعلم. ويختلف في ذلك القراء والبحوث في ذلك كثيرة.
الجواب:
نعم هناك فرق.
التفسير هو بيان المعاني الظاهرة المباشرة للآيات.
والتدبر هو التعمق والغوص وراء تلك المعاني لاستخراج ما خفي منها وإظهاره، لأن التدبر فيه إعمال للذهن وغوص على المعاني.
نعم تكونون منهم إن شاء الله .
تحقيق المرعشلي أجودها وطبعته دار المعرفة ببيروت، ثم تحقيق أحمد صلاحية طبعته دار طلاس، ثم تحقيق جمران وطبعته دار قتيبة.
الجواب:
كلا ليست النساء .
النسيء في الآية هو عادة قبيحة من عادات العرب في الجاهلية وهي العبث بالشهور حتى لا تتوالى عليهم الأشهر الحرم.
الله أعلم بالحكم الشرعي فليس لدي فيه رأي.
أسأل الله الهداية للخطاطين المبدعين لسلوك طريق تعظيم كلام الله.
نعم لأن المعرفة تكون بعد جهل ، وهذا ممتنع في حق الله.
الجواب:
الفرق بين الفعل والعمل هو العموم والخصوص؛ فالفعل ينسب للعاقل وغيره، والعمل قلما ينسب لغير العاقل.
نعم يجوز له ذلك إن شاء الله.
الذوق هو الذوق باللسان للطعام والشراب، ولكنه هنا استعير للتعبير عن الإحساس بالموت كأنه شرابٌ يشربه المرء لا مفر له منه، وفي هذا تصوير للشعور بالموت عند سكراته كأنه شراب يتجرعه الميت، وهذا أوقع للمهابة في نفس المرء من الموت وسكراته.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.