أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
حفظ القرآن فضله عظيم جداً فلا تفرطوا فيه أو بعضه، وتدبره كذلك فاجعلوا لأنفسكم حظا منه، ورتبوا جدولاً للأمرين فليس هناك تعارض.
نعم .
فهم يأكلون أكلاً لا يشبعهم.
كلا . بل هو من التدقيق في البحث عن أسرار التعبير في القرآن، وهو مفيد جداً للباحث والمتدبر. وفقك الله.
أنصحك بموسوعة التفسير المأثور في 24 مجلداً من إصدار دار ابن حزم، وإعداد معهد الإمام الشاطبي بجدة. وهي تغنيك إن شاء الله عن غيرها.
الجواب:
بل عمرك مناسب جداً لحفظ القرآن الكريم بكل يسر وسهولة، ولو كان عمرك 100 لكان بإمكانك حفظ القرآن، وهناك من أعمارهم في السبعين والثمانين من المعاصرين الآن بدأوا في الحفظ وهم في السبعين وما بعدها وأتموا الحفظ فاستعينوا بالله وابدأوا وثابروا.
الجواب:
الزوج والأخ لأم والأخت الشقيقة أصحاب فروض . والابن عصبة .
وقد ترث الأخت الشقيقة بالتعصيب مع أخيها.
الجواب:
عليكم بالدعاء وملازمة الذكر وقراءة القرآن والاستعاذة بالله من هذه الوساوس والانشغال عنها بعمل مفيد . أعانكم الله وصرف عنكم كل سوء.
المقصود وما اختلف اليهود والنصارى في دينهم وكتابهم وافترقوا شيعًا وأحزابًا إلا من بعد ما قامت عليهم الحجة بما جاءهم من العلم في كتبهم وفي القرآن أيضا، حسدًا وحرصًا على الدنيا.
المعنى: فأرجعوهم إلى يوسف لتفتيش أوعيتهم، فبدأ بتفتيش أوعية إخوته غير الأشقاء قبل تفتيش وعاء أخيه الشقيق سترًا للحيلة، ثم فتش وعاء شقيقه، وأخرج صاع الملك منه، كما كدنا ليوسف بتدبير وضع الصاع في وعاء أخيه، كدنا له أمرًا آخر أن يأخذ إخوته بعقاب بلدهم باسترقاق السارق، هذا الأمر لا يتحقق لو عمل بعقاب الملك للسارق الذي هو الضرب والتغريم، إلا أن يشاء الله تدبيرًا آخر فهو قادر عليه، نرفع مراتب من نشاء من عبادنا كما رفعنا مرتبة يوسف، وفوق كل صاحب علم من هو أعلم منه، وفوق عِلمِ الجميع عِلمُ الله الذي يعلم كل شيء.
الميسر فيه كفاية، لأنه استطرد في المفصل جدًا خصوصًا في الإعراب.
هي للتعليل.
وكتب التفسير وإعراب القرآن تنص على ذلك.
وكل كتب التفسير والإعراب تفسر الآية بأنه لكي لا تظهر الزينة ولا يطّلع عليها أحد، وهذا هو التعليل . ولو لم يسموه تعليلا .
الجواب:
الله أخبرنا أنه حاول قول ذلك وجبريل حاول منعه وهما في صراع حتى فارق فرعون الحياة، فجبريل أخبر بما فعل، والله أخبر بما قال فرعون.
أنصحك بتفسير الطبري فهو جامع البيان عن تأويل آي القرآن.
كتاب الفراء والأخفش يغلب عليها الصناعة النحوية والإعرابية مع شرح بعض الغريب.
أما كتاب معمر بن المثنى فيغلب عليه شرح الغريب وفيه بعض الجوانب النحوية.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.