س
شدّ انتباهي ما ورد في استنكار المشركين للبعث بقولهم "أإذا كنا ترابا وعظاما" في المؤمنون والصافات والواقعة، وورد في الإسرء في موضعين "أإذا كنا عظاما ورفاتا"، هل هناك توضيح للفرق بين العبارتين ؟ أو ما يميّز سورة الإسراء عن باقي المواضع ؟
ج

الجواب:

إدراك الفرق بين التعبيرين يرجع لمسألة دلالة التقديم والتأخير.
فتقديم العظام على الرفاة في الإسراء لأن العناية بالعظام أهم في هذا الموضع دون بقية المواضع، وإدراك سبب العناية بها يحتاج لتأمل في الآية وما قبلها.