س
روى الطبري بسنده في آية {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها} عن مجاهد قال: ممن لا يتقبل منه يصوم ويصلي يريد به الدنيا ويدفع عنه وهم الآخرة. واختار شاكر أنه(هم الآخرة) وموسوعة التفسير المأثور ذكروا (وهم الآخرة) السؤال: ماذا يقصد مجاهد بقوله (يدفع وهم الآخرة وهو منافق) ؟ أشكل عليّ مقصده ؟!
ج

الجواب:

المقصود أن الله يصرفه عن هموم الآخرة ويشغله بالدنيا. والقراءة الصحيحة للعبارة هي (وَهْمَ الآخرة) أي همومها وشؤونها.