س
﴿وَلا تَأكُلوا مِمّا لَم يُذكَرِ اسمُ اللَّهِ عَلَيهِ وَإِنَّهُ لَفِسقٌ وَإِنَّ الشَّياطينَ لَيوحونَ إِلى أَولِيائِهِم لِيُجادِلوكُم وَإِن أَطَعتُموهُم إِنَّكُم لَمُشرِكونَ﴾ [الأنعام: ١٢١]
كيف يقع الإيحاء من الشياطين لأوليائهم ليجادلوا الذين آمنوا؟ و هل يكون ذلك بالوسوسة أم بطرق أخرى؟ و هل ما يجري على ألسنة أهل الإلحاد والمضلين من أهل الإعلام الفاسد مما يدخل في ذلك؟
ج
إيحاء الشياطين لمن يطيعهم ويسير في ركابهم من بني آدم يتم بطرق خفية لا يعلمها إلا الله لاختلاف خلقة الشياطين عن خلقة بني آدم، وقد أخبرنا النبي ﷺ أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، فلا مناص للمرء إلا بالاستعاذة بالله وحده دوماً، وكل ما ذكرتم فهو من تسويل الشيطان وتزيينه للباطل.
