س
{وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلًا ما تشكرون} الآية وردت في سياق خطاب منكري البعث، هل فيها إثبات أن الكافر يشكر الله ولكن قليل، وكيف يكون ذلك إن صح القول ؟
ج
الجواب:
هذا من كمال العدل مع المخالفين، فإنه لا يخلو عملهم من خير وإحسان يمكن اعتباره تحت شكر النعم. هذا إذا سلمنا بأن السياق خالص في خطاب غير المؤمنين.
