س
{والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابًا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور} [فاطر] ما مناسبة ذكر أحوال السحب والرياح بين الآية التي قبلها والتي تليها ؟
ج
لما ذكر الله أنه فاطر السموات وَالْأَرْضِ، وَذَكَرَ مِنَ الْأُمُورِ السَّمَاوِيَّةِ الْأَرْوَاحَ وَإِرْسَالَهَا بقوله: جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا [فاطر: 1] ذَكَرَ مِنَ الْأُمُورِ الْأَرْضِيَّةِ الرِّيَاحَ وَإِرْسَالَهَا بِقَوْلِهِ: وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ.
المناسبة ليست بالضرورة بين الآية السابقة مباشرة بل بما قبلها أيضاً والسياق واحد وهو من أدق جوانب التفسير ويحتاج في فهمه إلى تدقيق وإعمال نظر وتويتر يكتفى فيه باللمحة الموجزة.
