س
متى يكون الخطأ في القراءة غيبًا معفوًا عنه عند المراجعة مع النفس أو التسميع ومتى يتحمل المخطئ وزرًا ؟
ج

الجواب:

ما دام الخطأ سببه النسيان والسهو فلا حرج في ذلك.