س
ما تفسير قوله تعالى: (إِنَّ المُتَّقينَ في جَنّاتٍ وَنَهَرٍ في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ) [القمر: ٥٤-٥٥]؟
ج
تفسيرها: إن المتقين في بساتين عظيمة، وأنهار واسعة يوم القيامة، في مجلس حق، لا لغو فيه ولا تأثيم عند الله المَلِك العظيم، الخالق للأشياء كلها، المقتدر على كل شيء تبارك وتعالى .
