س
ما وجه ذكر الأعمى والأعرج في قوله تعالى:(لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ...)؟
ج
بدأ بذكر عذرهم عموماً رفعاً للحرج عنهم في ترك ما لا يقدرون عليه من الواجبات المتوقفة على ما فقدوه من قدراتهم، ثم خصص بعدهم بذكر بعض أصحاب الأعذار المقيدة.
