س
ما معنى {وضرب لنا مثلا ونسى خلقه} ؟
ج

الجواب:

أي تجرأ هذا الإنسان على ربه وأساء الأدب. وهي نزلت في العاص بن وائل عندما فتت عظماً بيده وقال ساخراً: كيف يحيي الله هذا العظم البالي؟!