س
لم أفهم كلام الطبري: في تفسير قوله تعالى: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (106). حيث ذكر: ["قَدِرْت عَلَيْهِ "بِكَسْرِ الدَّال. فَأَمَّا مِنْ التَّقْدِير مِنْ قَوْل الْقَائِل: "قَدَرْت الشَّيْء"فَإِنَّهُ يُقَال مِنْهُ: "قَدَرْته أَقْدِرُهُ قَدْرًا وَقَدَرًا"]. ما مناسبة ختام الآية بذكر قدرة الله مع مسألة النسخ ؟
ج
الجواب:
مناسبة ختم الآية بذلك أن هذا النسخ والتبديل مما يدخل في قدرة الله فهو قادر على أن يأتي بخير من تلك الآية المنسوخة. وأما كلام الطبري فهو تحليل لغوي لمعنى "قدير" في اللغة ولغات القبائل في نطقه.
