س
قرأنا في تفسير قوله تعالى: {يابني لاتقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا} أنه للمرء كتمان نعمه الدينية والدنيوية حتى لايؤدي ذلك إلى حسده. قد يضطر المرء إلى الكذب حتى يكتم على نعمة ما فما الحكم في ذلك ؟
ج
الجواب:
يمكن استعمال المعاريض بدل الكذب الصريح في مثل هذه المواقف دفعاً لأذى الحسد ونحو ذلك.
