س
قوله تعالى: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) هل المقصود بالخلود في النار هنا أبديًّا؟
ج

نعم إذا كان فعل ذلك معتقداً حل قتل المسلم. وأما إذا لم يكن مستحلاً للقتل فهو يعذب ثم يخرج كما هو الشأن في أصحاب الكبائر من الموحدين.