س
قوله تعالى {فأثابكم غمًا بغمّ لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون} ما تفسيرها ؟
ج
الجواب:
معناها أن الله جازى الصحابة الكرام غماً أي ألماً وضيقا في نفوسهم بسبب فوت النصر في معركة أحد ثم تبعه غم آخر وألمٌ آخر عندما شاع بينهم خبر قتل النبي صلى الله عليه وسلم فنسوا ألم الهزيمة لشدة ألم خبر وفاته، ثم تبين أنه لم يقتل فارتاحوا واطمئنوا. ولعلك تراجع تفاصيل معركة أحد.
