س
قوله تعالى: {إنكم لسارقون} هل يمكن حملها على البضاعة التي أخذوها بعدما قيل لهم {فلا كيل لكم عندي} ؟
ج
الجواب:
المقصود بها سرقتهم لصواع الملك، بعد أن أمر يوسف غلمانه بوضعه في رحال إخوته ليتمكن من العثور عليه في رحالهم دون علمهم بوجوده لأنهم لم يسرقوه حقيقة، لكنها حيلة لجأ لها يوسف ليستبقي أخاه معه. وليس المقصود بقية البضاعة فهي قد أخذت بحقها.
