س
قال تعالى {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب} معناه سيكون له مخرجاً نتيجة التقوى. وفي آية أخرى {لنحيينه حياة طيبة}، والحديث (يبتلى المؤمن على قدر إيمانه). كيف الجمع بينهم ؟
ج

الجواب:

الابتلاء للمؤمنين سنة من سنن الله التي لا تتبدل، ولكنَّ الله يلطف بعباده المؤمنين المتقين، فيجعل لهم مخرجاً من تلك الابتلاءات ولو بعد حين، والحياة الطيبة ليس معناها الخلو من الابتلاء، فالغرض من الابتلاء رفع الدرجات، وتكفير السيئات، وتطيب بالرضا والصبر والاحتساب ورجاء الثواب.