س
قال تعالى: {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم}. ألا تنطبق هذه القاعدة على سائر العبادات ؟ فيقال في الصلاة مثلا إن الذي يقربنا إلى الله ليس أفعال الصلاة التي تختلف حولها المذاهب، وإنما إخلاص النية فيها والخشوع وحضور القلب. ولا خلاف فيه ؟
ج

هذا صحيح ، ولكن هذا لا يعني عدم التحرير والتحري للوجه الصحيح الثابت في كل أفعال الصلاة بقدر الوسع والطاقة.