س
قال الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} (62) سؤالي: هناك من يقول إن هذه الشرائع المذكورة أو الأديان لاتصح رغم أن الله خاطبهم وسماهم بها، فأرجو منك يادكتور الإجابة. هل هي أديان سابقة؟
ج
ذُكرت هذه الأديان لأنها هي المعروفة في ذلك الوقت، وفي الآية دليل على تزكية الصالحين من أتباع تلك الأديان وأنه لا يقبل إلا (من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً) من أتباع الأنبياء السابقين، وأما بعد بعثة نبينا ﷺ فلا يقبل من أحد أي دين سوى الإسلام والإيمان بنبينا ﷺ.
