س
قال الله عن قوم نوح وعاد وثمود {فكيف كان عذابي ونذر} وعن قوم لوط {فذوقوا عذابي ونذر} فما دلالتها ؟
ج
الجواب:
التعبير بعبارة (ذوقوا) مع عذاب قوم لوط خطاباً مباشراً لهم وتوبيخاً فيما كانوا يتلذذون به من الفاحشة فأذاقهم الله العذاب وعبر بالذوق سخرية منهم لذلك. بخلاف التعبير عن الآخرين بـ (فكيف كان عذابي ونذر) خطاباً لمن بعدهم للاعتبار والذكرى. والله أعلم بمراده من هذا الاختلاف في التعبير.
