س
في سورةفصلت وردت:
{وَإِن مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئوسٌ قَنوطٌ﴾
{وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذو دُعاءٍ عَريضٍ﴾
١/ ما دلالة ومناسبة مجيء (وإن) في الأول
وفي الآخر (وإذا)؟
٢/ ما مناسبة ختم الآية الأولى باليأس والقنوط والثانية بالدعاء العريض؟
ج
-(إذا) تستخدم للمقطوع بحصوله، وللذي يكثر حصوله كذلك.
أما (إن) فتستخدم مع المشكوك في حصوله، أو النادر، أو المستحيل وقوعه. وفي كل سياق يتأمل في هذه الدلالات.
-اختلاف الخاتمة بسبب اختلاف أول الآيتين، فناسب ذكر اليأس والقنوط مع دعاء الخير. وناسب ذكر الدعاء العريض مع الإعراض.
