س
في سورة يس {وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى} وفي سورة القصص {وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى} ماسبب اختلاف الصيغة ؟
ج

هذا من دلالات التقديم والتأخير.

في يس كان الاهتمام بالمكان البعيد الذي جاء منه وهو من أقصى المدينة فقدم (من أقصى المدينة).
وفي القصص كان الاهتمام بالرجل نفسه وأهمية عمله فقدم وصفه بالرجولة على مكانه البعيد الذي جاء منه (من أقصى المدينة).