س
في سورة الفجر قال تعالى: «وثمود الذين جابوا الصخر بالواد» ثم في الحديث عن فرعون: «وفرعون ذي الأوتاد *الذين طغوا في البلاد». جاء بوصفه بالذين، فما المراد بهذا الخطاب ؟
ج
الجواب:
"الذين" هنا ليس المقصود به فرعون فقط وإنما كل من سبقه {عاد وثمود وفرعون} . فيستقيم الكلام لكم إن شاء الله .
