س
في قوله تعالى: « فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ ... » أيهما أبلغ في بيان حياء هذه المرأة الوقوف على: تمشي على استحياء أم البدء: على استحياء قالت ؟
ج

الجواب:
الصواب هو أن الجار والمجرور (على استحياء) متعلقة فقط بقوله (تمشي) الذي قبلها. أي تمشي على استحياء. وليس هناك محل وقف في الآية إلا على قوله (سقيت لنا).
والذي يبدأ من (على استحياء قالت إن أبي يدعوك) ليفهم السامع أن القول كان على استحياء فهو خطأ والآية لا تدل عليه.