س
في القرآن الكريم تأتي ألفاظ المغفرة ثم الرحمة مثل (الغفور الرحيم) (غفورًا رحيمًا) إلا في موضع واحد في سورة سبأ الآية (٢) جاءت (وهو الرحيم الغفور)؟ ما دلالة اختلاف الموضع؟
ج

لعل الحكمة عدم تقدم ما يشير إلى المكلفين، والمغفرة تكون للمكلفين وهم بنو آدم فقدم ذكر الرحمة على المغفرة لعموم الرحمة وخصوص المغفرة.