س
{فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون} هل كان إبراهيم مشركًا قبل النبوة ؟
ج

الجواب:
هي من باب مجادلة قومه وإقامة الحجة عليهم. وأما هو فلم يشرك قط بدلالة قوله تعالى عنه (وما كان من المشركين) في عدة آيات .