س
درست في كتاب علوم القرآن أن ترجمة الآيات إلى لغة أخرى حرام، فكيف نرى الآن تفسير الآيات مع كونه حراماً، وقد شاع هذا الأمر في هذا الزمان ؟
ج

القول بالتحريم كان قولاً لبعض العلماء في بداية الأمر ثم أصبح الجمهور على جواز ترجمة معاني القرآن بحيث يتحرى المترجم الإتيان بالمعنى كاملاً دون نقصان مع مراعاة طبيعة اللغات الأخرى، لأن يستحيل على غير العرب أن يتعلموا جميعاً اللغة العربية لفهم القرآن، فلا بد من تقريب معانيه بلغتهم.

إضافة السائل:

ولكن ألا تختلف معاني بعض الآيات ؟ كيف يترجم معنى الآية (ولا تجعل يدك مغلولة...) ؟

ستكون الترجمة للمعنى، فيقال: لا تكن بخيلاً، لأن معنى غل اليد للعنق هو البخل الشديد.