س
{إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً} هل يُحاسب الإنسان على ما في قلبه من خواطر تعتريه ؟ وكيف نجمع بين هذه الآية والآية المنسوخة من سورة البقرة: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} ؟
ج
الجواب:
لا يؤاخذ الله العبد بذلك ما دام حديث نفس. وقد رفعت ذلك آية (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) ودفع مثل هذه الخواطر ليس في وسع المرء، وكذلك حديث (إن الله رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما حدثت به أنفسها).
