س
القسم يكون للتوكيد والله سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى التوكيد عندما يخبر عن أشياء. لِمَ يُقسم الله؟
ج

الجواب:

إنما يكون القسم في القرآن ليؤكد للمنكرين من المشركين وغيرهم، وليس لأن الله لا يحتاج القسم، فالإقسام والتأكيد يكون بحسب حال المخاطَب لا المتكلم سبحانه وتعالى.