تأليف: منى محمد بهي الدين الشافعي

بيانات الكتاب:

العنوان: التيار العلماني الحديث وموقفه من تفسير القرآن الكريم: عرض ونقد.

تأليف: منى محمد بهي الدين الشافعي.

دار النشر: دار اليُسر - مصر.

سنة النشر: الطبعة الأولى (1429هـ).

عدد الأجزاء والصفحات (الوعاء) : ج1، (712ص) من القطع العادي.

نعرض هذا الكتاب بإيراد خطة البحث كما وردت فيه للاطلاع عليها والاستفادة منها، وكانت كالتالي:

تمهيد:

- التعريف بعلم التفسير.

- غاية العلماء من العناية بتفسير القرآن الكريم.

أولًا: زيادة التذكر والاعتبار.

ثانيًا: تصحيح العبادة.

الباب الأول: التعريف بالتيار العلماني الحديث، وبيان هدف العلمانيين من الخوض في التفسير.

الفصل الأول: مفهوم العلمانية ونشأتها وتطورها:

المبحث الأول: تعريف العلمانية.

المبحث الثاني: انتقال الفكر العلماني للشرق وتطوره التاريخي.

المبحث الثالث: تقسيمات العلمانية ومعنى التيار العلماني الحديث.

المبحث الرابع: نشأة العلمانية، وأسباب ظهورها في الغرب.

المبحث الخامس: موقف الإسلام من العلمانية.

الفصل الثاني: هدف العلمانيين من الخوض في التفسير.

المبحث الأول: الهدف الحقيقي، وهو الترويج للعلمانية.

المطلب الأول: نزع القداسة عن النص القرآني عن طريق الدعوة إلى النقد.

المطلب الثاني: العمل على تحلل المجتمع من عرى الدين.

المطلب الثالث: هدم مبدأ المرجعية للنصوص عند المسلمين.

المطلب الرابع: نشر الإباحية ومحاولة صبغ المجتمع بالصبغة الغربية.

المطلب الخامس: إبطال مرجعية كتب التفسير التراثية، وإضعاف الثقة بها.

المبحث الثاني: الهدف المزعوم وهو تجديد علم التفسير.

المطلب الأول: معنى التجديد المزعوم عند العلمانيين.

المطلب الثاني: دافع العلمانيين للتجديد المزعوم.

المطلب الثالث: حدود التجديد ومجالاته عند العلمانيين.

الفصل الثالث: إبطال دعوى التجديد في علم التفسير عند العلمانيين.

المبحث الأول: الرد علي دعوى العلمانيين في تجديد علم التفسير.

المطلب الأول: معنى التجديد لغة واصطلاحًا.

المطلب الثاني: معنى التجديد التفسيري ومشروعيته والحاجة إليه.

المبحث الثاني: الرد علي دعوى العلمانيين في تطوير علم التفسير.

أولًا: معنى التطوير لغة واصطلاحًا.

ثانيًا: حكم إطلاق لفظ التطوير على ألفاظ القرآن ومعانيه وأحكامه.

المبحث الثالث: استحالة قبول تفسير ودلالات القرآن الكريم لأي معنى من معاني التغيير.

المبحث الرابع: شبهات العلمانيين حول جواز تغيير معاني ودلالات القرآن الكريم، والرد عليها.

المطلب الأول: شبهة أن تغيير وتبديل دلالات القرآن كان من فهم وعمل الصحابة والرد عليها.

المطلب الثاني: شبهة جواز تغيير معاني القرآن الكريم ودلالاته تبعًا لتطور اللغة، والرد عليها.

المطلب الثالث: شبهة أن قابلية معاني القرآن الكريم للتغيير هي الخاصية التي تميز القرآن عن الكتب السابقة، والرد عليها.

المطلب الرابع: شبهة أن آيات القرآن الكريم تدل على قبولها للتغيير والتبديل في المعنى، والرد عليها.

الباب الثاني: شبهات العلمانيين حول القرآن الكريم وتفسيره:

الفصل الأول: شبهات العلمانيين حول القرآن الكريم.

تمهيد:

- تعريف القرآن الكريم.

- الهدف من إثارة الشبهات حول كلام الله تعالى.

المبحث الأول: شبهات العلمانيين حول مصدر القرآن الكريم، والرد عليها.

المطلب الأول: شبهة أن القرآن الكريم من صياغة الواقع، والرد عليها.

المطلب الثاني: شبهة أن القرآن الكريم ليس كلام الله تعالى، والرد عليها.

المطلب الثالث: شبهة أن آيات الأحكام ليست من كلمات الله تعالى، والرد عليها.

المبحث الثاني: شبهات العلمانيين حول إعجاز القرآن الكريم، والرد عليها.

المطلب الأول: شبهة أن القرآن الكريم ليس معجزًا في ذاته، وإنما إعجازه في صرف الناس عن معارضته.

المطلب الثاني: شبهة أن آيات الأحكام ليست معجزة.

الفصل الثاني: شبهات العلمانيين حول علم التفسير ومفهومه وقواعده، والرد عليها.

المبحث الأول: شبهة أن المفسر ينشئ معنى النص بدعوى أن النصوص قوالب فارغة من المعاني.

المطلب الأول: الرد النقلي.

المطلب الثاني: الرد من الناحية الأصولية.

المبحث الثاني: شبهة استحالة الوصول إلى مراد الله من النصوص.

المبحث الثالث: شبهة أن التفسير يحول النص من الإلهية إلى البشرية.

المبحث الرابع: شبهات العلمانيين حول خلوّ علم التفسير من القواعد والضوابط والأصول.

المطلب الأول: شبهة أن علم التفسير من العلوم الذاتية التي تخضع لحسّ المفسر وذوقه وآرائه الشخصية، والرد عليها.

المطلب الثاني: شبهة أن علم التفسير أداة لتلوين آراء المفسرين الشخصية بصبغة دينية.

الفصل الثالث: شبهات العلمانيين حول علاقة علم التفسير بغيره من العلوم، والرد عليها.

المبحث الأول: علم التفسير أساس العلوم الشرعية.

المبحث الثاني: شبهات العلمانيين حول انقطاع الصلة بين علم التفسير وعلوم الشرع.

الشبهة الأولى: شبهة أن العقائد ليس لها مصدر سماوي فوقي.

الشبهة الثانية: شبهة أن العقائد الدينية لم تفهم من ظاهر القرآن.

الشبهة الثالثة: ادعاؤهم ضرورة تطوير العقائد رفض واستبعاد العناصر اللاعقلانية.

الشبهة الرابعة: شبهة أن التسليم للعقائد الموروثة وعدم الشك فيها هو استسلام للعقلية الأسطورية.

- الرد على شبهات العلمانيين حول انقطاع الصلة بين علم التفسير وعلم التوحيد.

المبحث الثالث: شبهاتهم حول دعوى الانفصال بين علم التفسير وعلم اللغة، والرد عليها.

الفصـل الرابع: شبهات العلمانيين حول شروط المفسر وآدابه، والرد عليها.

المبحـث الأول: شبهة أن قصر تفسير كتاب الله على فئة من المتخصصين يهدر حق الجميع في الفهم الديني.

المبحث الثاني: شبهة احتياج التفسير في هذا العصر لكلام العلماء الطبيعيين والفلاسفة الغربيين.

الباب الثالث: موقف العلمانيين من مناهج علم التفسير:

تمهيـد:

أولًا: تعريف المنهج.

ثانيًا: معنى المنهج العلمي.

ثالثًا: شروط المنهج العلمي.

رابعًا: مناهج البحث.

خامسًا: أهمية دراسة المنهج.

سادسًا: أهمية دراسة المنهج في التفسير.

الفصل الأول: موقف العلمانيين من التفسير بالمأثور.

تمهيد:

المبحث الأول: موقفهم من أسباب النزول.

المطلب الأول: ادعاء أن لكل آية سبب نزول.

المطلب الثاني: تطبيق الحكم على ما دخل في صورة سبب النزول من الحوادث بالنظر والاجتهاد.

المطلب الثالث: ادعاء أن أسباب النزول لآيات الاحكام فقط؛ لأنها ليست أزلية.

المبحث الثاني: موقفهم من تفسير القرآن بالقرآن.

المبحث الثالث: موقفهم من تفسير القرآن بالسنة.

المطلب الأول: الإعراض عن الاستدلال بالسنة عند التفسير في غالب الأحيان، وردّ الأحاديث الصحيحة المفسرة لكتاب الله بحجة أنها تفسيرات تاريخية غير ملزمة.

المطلب الثاني: اللامنهجية في الاستدلال على تفسير القرآن بالسنة.

المطلب الثالث: إيراد الأحاديث الضعيفة للاستدلال بها على مرحلية تفسير القرآن بالسنة وعدم صلاحيته لهذا العصر.

المطلب الرابع: الطعن في الأحاديث الصحيحة ورميها بالتناقض مع القرآن.

المبحث الرابع: موقفهم من تفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين.

- عدم الاحتجاج بأقوال الصحابة والتابعين في التفسير.

الفصل الثاني: موقف العلمانيين من تفسير القرآن بالرأي.

المبحث الأول: موقفهم من اللغة.

المطلب الأول: الألفاظ المفردة:

أولًا: عدم التمسك بالدلالة المعجمية للألفاظ القرآنية وادعاء تطورها.

المثال الأول: تفسير آيات الحجاب.

المثال الثاني: تفسير سورة القدر.

ثانيًا: التدليس والكذب بإطلاق ألفاظ على غير معانيها للوصول إلى أحكام جديدة.

ثالثًا: إنزال ألفاظ القرآن الكريم على معاني حادثة.

المطلب الثاني: موقفهم من اللغويات والإعراب والتراكيب:

أولًا: الأخطاء المتعمدة في النحو والإعراب.

ثانيًا: الأخطاء المتعمدة في فهم التراكيب والأساليب العربية.

المطلب الثالث: موقفهم من دلالة السياق:

أولًا: رمي المفسرين باختراق النصوص إهمال دلالة السياق.

ثانيًا: اختراق النصوص وإهدار السياق في كتابات العلمانيين.

المبحث الثاني: موقفهم من قضية التأويل:

تمهيد

أولًا: موقف د. شحرور.

ثانيًا: موقف د. نصر أبو زيد.

الباب الرابع: أسباب تهافت أقوال العلمانيين في التفسير.

تمهيد

الفصل الأول: الإلحاد في تفسير آيات الله.

المبحث الأول: الإلحاد في تفسير آيات القرآن.

المبحث الثاني: وسائل التحريف وطرق الإلحاد في التفسير.

المبحث الثالث: حكم التأويل الفاسد والإلحاد في التفسير.

الفصل الثاني: اللامنهجية والقصور المنهجي.

المبحث الأول: المخالفة للمناهج المتبعة في علم التفسير.

المطلب الأول: خلوّ تفسيراتهم من العناصر المنهجية للتفسير بالمأثور.

المطلب الثاني: خلوّ تفسيراتهم من العناصر المنهجية بالتفسير بالرأي.

المطلب الثالث: خلوّ تفسيراتهم من العناصر المنهجية للتفسير الموضوعي.

المبحث الثاني: المناهج الوهمية في كلام العلمانيين.

أولًا: تسطير مناهج مدعاة مع عدم الالتزام بها.

ثانيًا: التناقض في التطبيق.

ثالثًا: الأحادية المنهجية.

المبحث الثالث: المناهج القاصرة.

المبحث الرابع: التقليد والتبعية للمناهج الغربية.

الفصل الثالث: التناقض.

المبحث الأول: التناقضات العشماوية.

المبحث الثاني: التناقضات الشحرورية.

المبحث الثالث: التناقضات الزيدية.

- الخاتمة.

- المصادر والمراجع

- الفهرس.

[1] أصل هذا الكتاب رسالة علمية تقدمت بها الباحثة لنيل درجة الماجسيتر من كلية الدراسات الإسلامية والعربية (بنات) بجامعة الأزهر بالقاهرة، بإشراف الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم الشافعي.