للباحثة خلود بنت شاكر العبدلي

بيانات الكتاب:

العنوان: الموصول لفظًا الموصول معنى في القرآن الكريم - من أول سورة يس إلى آخر القرآن الكريم.

تأليف: خلود بنت شاكر العبدلي.

دار النشر: مركز تفسير للدراسات القرآنية، بالتعاون مع دار ابن الجوزي - الرياض.

سنة النشر: الطبعة الأولى (1430هـ).

عدد الأجزاء والصفحات (الوعاء): ج1 (565ص) من القطع العادي.

قدمت الباحثة في البحث عملًا علميًّا قيمًا يتعلق بعلم الوقف والابتداء، وقد كانت بذور هذا الموضوع مبثوثة في تفاسير السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ولهم في ذلك عبارات منها: (الموصول والمفصول) (انقطع الكلام) (مفصولة) وغيرها من العبارات التي تجدونها مستوفاة في هذا البحث.

ومن أمثلة هذا الموضوع: ما ذكره المفسرون عند قوله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [الحديد: 19].

فابن عباس وآخرون معه يرون أن جملة {وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} مفصولة عمّا قبلها، ومن ثمَّ فإن الواو - على قولهم - تكون استئنافية، وليست حرف عطف، ويكون الوقف على قوله: {الصِّدِّيقُونَ}.

وابن مسعود يرى أن جملة {وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} من تمام صفة {وَالَّذِينَ آمَنُوا}، وعلى قوله هذا تكون الواو عاطفةً، ويكون الوقف على لفظ {رَبِّهِمْ}.

ومن هذا المثال يتبين أنّ الأصل في الوقف والابتداء هو المعنى، وأنه مبنيّ عليه، فالمعنى أولًا، ثم يبنى عليه الوقف والإعراب.

وقد قسمت الباحثة بحثها بعد المقدمة إلى بابين:

الباب الأول: يعنى بالدراسة النظرية لمبادئ الموضوع.

الباب الثاني: يعنى بالدراسة التطبيقية.

وقد قسمت الباب الأول إلى خمسة فصول:

الفصل الأول: تعريف الموصول لفظًا المفصول معنى، ونشأته.

الفصل الثاني: أنواع الموصول لفظًا المفصول معنى.

الفصل الثالث: علاقة علم الموصول لفظًا المفصول معنى بغيره من علوم القرآن الكريم.

الفصل الرابع: ضوابط معرفة الموصول لفظًا المفصول معنى.

الفصل الخامس: فضل علم الموصول لفظًا المفصول معنى.

وأما الباب الثاني فقد جمعت الباحثة فيه الآيات التي هي من الموصول لفظًا المفصول معنى مرتبة على ترتيب المصحف من سورة «يس» حتى نهاية القرآن الكريم، مع إيراد كلام المفسرين فيها، مع الدراسة والتعليق.

أسأل الله أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح، وصلى الله وسلم على عبده ونبيّه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

[1] أصل الكتاب رسالة ماجستير تقدمت بها الباحثة لقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية للبنات بمكة المكرمة، وقد حصلت الباحثة على تقدير ممتاز مع التوصية بطباعة الرسالة وتبادلها بين الجامعات.