للشيخ الجليل عبد الرحمن بن ناصر السعدي
عناية: د. عمر المقبل
بيانات الكتاب:
العنوان: المواهب الربانية من الآيات القرآنية.
تأليف: الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي.
اعتنى به: د. عمر بن عبد الله المقبل.
الناشر: دار الحضارة للنشر والتوزيع.
سنة النشر: الطبعة الأولى (1432هـ - 2011م).
عدد الأجزاء والصفحات (الوعاء) : ج1، (171ص).
التعريف بالكتاب:
قال الدكتور عمر المقبل -حفظه الله- في تقديمه للكتاب:
«فهذه تحفة ثمينة من آثار العالم الرباني، العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله- (ت: 1376هـ)، والتي نثر فيها شيئًا من كنانة تأملاته لكتاب الله، إبان قراءته المتأملة في كتاب الله تعالى في الثامن والعشرين من رمضان عام 1347هـ، أي بعد فراغه من تفسيره بنحو ثلاث سنوات، فأتى في هذا الكتاب -على صغر حجمه- بالفوائد واللطائف التي لم يذكرها في غير هذا الكتاب، بل إنه بعد تتبع الفوائد التي ذكرها في هذا الكتاب ومقارنتها بتفسيره، وبمختصره «تيسير اللطيف المنان» أن جُلّ ما في هذا الكتاب لا يوجد في الكتابين المذكورين، وهما أقرب كتبه لموضوع هذا الكتاب، فأبدع فيما رصف، وأحسن فيما وصف»[1].
مزايا الكتاب:
أشار الدكتور عمر المقبل -حفظه الله- إلى مزايا الكتاب فقال: «لقد تميز كتاب الشيخ عن تفسيره ومختصره ببعض المزايا:
- أنه من أواخر ما كتب في تفسير وتدبر كتاب الله تعالى.
- حشوه بالتوجيهات السلوكية والتربوية على عادته، فلقد كان عالمًا ربانيًّا، وإمامًا مصلحًا، يربي الناس بصغار العلم قبل كباره، ويسوسهم بكتاب الله تعالى وسنة رسوله، ومن أبرز ما يستوقفك في هذا الكتاب كلامه العجيب على اسم الله "اللطيف"، والذي لا تجده في غيره من مؤلفاته.
- تضمنه لبعض الاختيارات الفقهية.
- إذا كان تفسير القرآن الكريم كلّه لا يتهيأ لكلّ أحد، فإن مثل هذا الكتاب أنموذجٌ يحتذى لأهل العلم في تدوين ما يقع لهم من تأملات متفرقة وفتوحات ربانيّة في فهم وتذوق هدايات القرآن، خاصّة تلك التي تعالج المستجدات والنوازل التي لم يشهدها العلماء من قبل؛ ليزيدوا من يقين الناس -عمليًّا- بأن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم في كلّ زمان ومكان، وأن الارتباط به وبسنة النبي هما سفينة النجاة لهذه الأمة»[2].
وقد خرج الكتاب في حُلَّةٍ قشيبةٍ تُشجعُ على قراءته والانتفاع به. رحم الله الشيخ عبد الرحمن السعدي، وجزى الله الشيخ عمر المقبل خيرًا على خدمته للكتاب، ونسأل الله أن ينفعنا به وبسائر كتب علمائنا وأئمتنا.
[1] انظر ص (7، 8).
[2] انظر ص (8، 9).
