تأليف
محمد باسم ميقاتي
محمد زهري معصراني
عبد الله أحمد الدندشي
بيانات الكتاب:
العنوان: القطوف من لغة القرآن، معجم ألفاظ وتراكيب لغوية من القرآن الكريم.
تأليف: محمد باسم ميقاتي، محمد زهري معصراني، عبد الله أحمد الدندشي.
دار النشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت - لبنان.
سنة النشر: الطبعة الأولى (2007م).
عدد الأجزاء والصفحات (الوعاء): مجلد ضخم (2475ص) من القطع العادي.
كتاب قيم مفيد لمحب لغة القرآن، قدّم له الأستاذ الدكتور حسين نصار -وفقه الله-، فاستعرض في مقدمته نشأة عناية علماء اللغة بجمعها حتى العصر الحاضر.
والعجيب أنّ مؤلفي الكتاب لم يبيّنوا منهجهم في المعجم والرموز التي استخدموها فيه، وتركوا القارئ -بالرغم من المقدمات الثلاث التي بدأ بها- يدخل مباشرة للمعجم! وهذا من المآخذ على المعجم. وقد وصف الدكتور حسين نصار المعجم ومنهجه الذي سلكه مؤلفوه.
محتويات المعجم:
- تصدير.
- تقديم.
- مقدمة.
1- الأفعال.
2- الأسماء.
- دائرة الأسماء.
- الضمائر.
- أسماء الإشارة.
- أسماء الموصول.
- الظروف.
3- الأدوات
- مقدمة الحروف.
- الأساليب القرآنية.
- أسلوب الاستفهام.
- أسلوب التعجب.
- أسلوب التعليل.
- أسلوب التفضيل.
- أسلوب التقديم.
- أسلوب التوكيد.
- الحذف.
- أسلوب الشرط.
- القسم.
- المدح والذم.
- أساليب النداء.
- أسلوب النفي.
- تراكيب قرآنية متفرقة.
- الوصل والفصل.
- الفصل شكلًا والوصل مضمونًا.
الفهارس.
منهج المعجم:
كتاب «القطوف» معجم من معاجم القرآن، ملتزم بالترتيب الألفبائي. صُنفت المفردات حسب أجناسها إلى الأفعال والأسماء والحروف، وضم إلى الأسماء الضمائر وأسماء الإشارة وأسماء الموصول والظروف والأدوات تحت ما سمّاه دائرة الأسماء. وصنف الحروف على دلالاتها للاستفهام والتعجب والتعليل... إلخ.
التزم في جميع الأقسام ألا يورد إلا اللفظ الموجود في القرآن، وأن يفتتحها بمقدمات ضافية، وأن يستشهد بعدد وافر من الآيات وبعض الأحاديث النبوية تحت عنوان (الأثر)، وبيت من الشعر الجاهلي، وأن يأخذ من المعاجم وكتب اللغة القديمة والحديثة ما يوضح كلّ جنبات المفردة واستعمالاتها الفصيحة والأدبية والمجازية والدارجة، وأن يبيّن الفروق بينها وبين ما يرادفها أو يقاربها في مدلولها، وأن يورد القراءات المختلفة، وأن يشرح في الحواشي السفلية ما يردّ في مقتبساته من ألفاظ غريبة.
وحاول فيما اعتمد عليه من مراجع أن يكمل أحدها الآخر، أو أن يزيده وضوحًا. والتزم في كلّ ما أخذه من غيره أن يبيّن مصدره وموضعه فيه ويبرز من هذه المراجع معجم ألفاظ القرآن ومقاييس اللغة؛ لدوام الاعتماد عليهما، وسبب ذلك وحدة الهدف في المرجع الأول، والاستفادة من المعاني الأصلية التي كانت هدف المرجع الثاني.
والتزم أن يورد في جداول الرسمَ الحديث للكلمات التي وردت في المصحف برسم مغاير. وأتى في بعض الأقسام بأبيات تحت اسم التراكيب الشعرية إضافة إلى الشواهد المقدمة في صدر المواد. ولم يهمل ما استجدَّه مجمع اللغة العربية بمصر من قرارات.
وفي قسم الأفعال يفتتحها بإبانة تصريفها ثم مدلولها ثم ما وردت فيه من آيات وأحاديث وشعر جاهلي ثم يتناولها بالعلاج.
وقريبًا من هذا فعل في قسم الأسماء فكان يورد الاسم كما ورد في القرآن، فإن كان مفردًا أبان جمعه، وإن كان جمعًا أبان مفرده، ثم يبيّن مدلوله وشواهده... كما فعل في قسم الأفعال. أما قسم الأساليب فلا يورد إلا آيات قرآنية مصنفة.
موازنة بينه وبين بقية المعاجم المماثلة:
هو معجم للقرآن مثل بقية المعاجم، غير أنه معجم الألفاظ والأساليب، وهي للألفاظ وحدها غالبًا.
وهو للألفاظ الفصيحة الحقيقية والمجازية والدارجة إيمانًا بأن اللغة المحكية الحديثة لا تزال على صلة وثيقة بالمحكية القديمة في الجاهلية، وأن أطوار العربية كلها تكشف عن روح هذه اللغة التي كان القرآن الكريم تاجها، وهي للفصيحة فقط.
وهو يرتب الألفاظ على أجناسها ثم يرتّب كلّ جنس إلى أنواع لاعتبارات شتى وهي ترتيب على الحروف وحدها.
وتكتفي بالمثال الواحد أو الاثنين على حين يورد هو وفرة من الأمثلة والشواهد، بل اعتمد أقسام الأساليب على الأمثلة مصنفة اعتمادًا تامًّا.
وهي لا تفيض في الناحية الوظيفية، وهو يفيض في الناحية الوظيفية.
وهي تكاد تتماثل، على حين يجدد هو في التقسيم والتصنيف والمراجع.
فهو «إذن موسوعة صغيرة لغوية صرفية نحوية أدبية تدور حول ألفاظ القرآن وعباراته، وعرض جديد لقواعد العربية».
وقد ختم بفهارس شاملة:
1- فهرس الآيات القرآنية.
2- فهرس مفردات الألفاظ في القطوف.
3- فهرس الأحاديث النبوية الشريفة.
4- فهرس الأبيات الشعرية.
5- فهرس الألفاظ اللغوية.
6- فهرس المراجع.
7- فهرس المحتويات.
نسأل الله أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح، وصلى الله وسلم على عبده ونبيّه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
