للدكتور عبد العزيز العيادي العروسي
بيانات الكتاب:
العنوان: الأنصاص القرآنية - رواية ورش.
تأليف: الدكتور عبد العزيز العيادي العروسي.
دار النشر: مطبعة سبارطيل - طنجة - المغرب.
سنة النشر: الطبعة الثالثة (2000م).
عدد الأجزاء والصفحات (الوعاء): 2ج (929ص) من القطع العادي.
المقصود بالأنصاص القرآنية:
يقول المؤلف: «الأنصاص مصطلح متداول بين أرباب القراءات في المغرب للتعبير عن مجموعة من القواعد التي تؤطّر الكلمات الخارجة عن القياس في رسمها أو ضبطها أو في كيفية أدائها. كما تؤطر هذه الأنصاص الكلمات المتشابهة في التقديم والتأخير والحذف والإضافة، مع التنصيص على أماكن وجودها في القرآن الكريم إما بواسطة السور أو بواسطة الأحزاب والأرباع والأثمان.
والأنصاص كلمة مغربيّة صرفة، نجدها في كثير من الاستعمالات اليوميّة على شكل جمع أو مفرد...، والأنصاص جمع نصّ وهو من جموع القلة على وزن أفعال...، وهي عبارة عن قواعد منظومة في أراجيز مختصرة أو مطولة، ينظمها الفقهاء لتلامذتهم بطريقة عفوية وبلغة عاميّة أحيانًا أو على شكل الشعر الملحون؛ من أجل تقريب الكلمات التي تقع فيها الأخطاء عند كتابتها أو النطق بها من التلاميذ المتعلمين».
أنواع الأنصاص من حيث الموضوع، تنقسم إلى ستة أقسام:
1- أنصاص تتناول الرسم القرآني.
2- أنصاص تتناول ضبط الكلمات القرآنية.
3- أنصاص تتناول الوقف والابتداء.
4- أنصاص تتناول كيفية الأداء والتجويد.
5- أنصاص تتناول الكلمات المتشابهة في القرآن (المشاكل).
6- أنصاص تتناول أدبيات القراءة والتعليم والمعاملات التعليمية.
وهناك نوع منها على شكل ألغاز ونكت ومستملحات الغرض منها مزدوج.
والكتاب حافل بتفاصيل عن مصادر هذه الأنصاص، وجمع لها وترتيب على حسب أنواعها، فالكتاب يجمع بين دفتيه حوالي (1200) نصًّا، اختيرت من بين (6000) نص، جمعها المؤلف من أفواه الفقهاء والقراء والطلبة بالبادية المغربية.
ينتفع طالب العلم كثيرًا بهذا الكتاب في ضبط كثير من مسائل علم الرسم والضبط والتجويد والمتشابه اللفظي في القرآن الكريم، فالكتاب من الكتب القيمة في علم الرسم والضبط والتجويد، وفيه فوائد كثيرة جدًّا في هذه العلوم، يحرص على مثلها المتخصص في هذه العلوم، جزى الله مؤلفه خيرًا ونفع به، فقد تكبّد في سبيل تأليفه وجمعه مشاقّ كثيرة وصعوبات بالغة، ما كان له أن يتغلب عليها لولا توفيق الله له ثم همة قعساء تحلى بها فنال مبتغاه وحفظ الله به قدرًا كبيرًا من هذه الثروة العلمية التي كادت أن تسبقه إليها يد النسيان.
[1] أصل هذا الكتاب أطروحة تقدّم بها الباحث لنيل درجة الدبلوم العالي، وقد نُوقِشت في 23 شعبان 1410هـ بدار الحديث الحسنية بالمغرب، ونال صاحبها دبلوم الدراسات العليا بميزة حسن جدًّا، وكانت لجنة المناقشة مؤلفة من السادة العلماء: الدكتور التهامي الراجي عضوًا، والدكتور محمد بن شقرون مقررًا، والدكتور محمد يسف رئيسًا.
