للدكتور يوسف مرعشلي
بيانات الكتاب:
العنوان: علوم القرآن الكريم.
تأليف: د. يوسف مرعشلي.
دار النشر: دار المعرفة - بيروت.
سنة النشر: (1431هـ).
عدد الأجزاء والصفحات (الوعاء): ج1 (496ص) من القطع العادي.
قد تعرّض المؤلف في كتابه هذا إلى موضوعات علوم القرآن جميعًا، وتناولها بالعرض بشكلٍ متوسط، وقد قسّم كتابه إلى سبعة أبواب، حاول أن يجمع تحتها كلّ موضوعات علوم القرآن، وهي:
الباب الأول: التمهيدي، وتحته:
الفصل الأول: تعريف القرآن وأسماؤه.
الفصل الثاني: الوحي؛ تعريفه، أنواعه، وكيفياته.
الفصل الثالث: فضائل القرآن.
الفصل الرابع: عالمية القرآن وكونه منهاجًا لحياة الإنسان.
الفصل الخامس: حفظ القرآن من التحريف والتبديل.
الفصل السادس: لمحة تاريخية عن علوم القرآن.
الباب الثاني: العلوم المتعلقة بتاريخ القرآن، وفيه:
1- علم نزول القرآن منجمًا.
2- علم أول ما نزل وآخر ما نزل من القرآن.
3- علم أسباب النزول.
4- علم المكي والمدني.
5- علم ترتيب آيات القرآن وسوره.
6- علم جمع القرآن.
7- علم الناسخ والمنسوخ.
الباب الثالث: العلوم المتعلقة بالألفاظ ودلالاتها، وفيه:
1- علم المحكم والمتشابه.
2- علم المتشابه اللفظي.
3- علم منطوق القرآن ومفهومه.
4- علم عام القرآن وخاصه.
5- علم مجمل القرآن ومبينه.
6- علم نصّ القرآن وظاهره.
7- علم وجوه القرآن ونظائره.
8- علم غريب القرآن.
9- علم المعرب في القرآن.
10- علم لغات القرآن.
11- علم المبهمات في القرآن.
الباب الرابع: العلوم المتعلقة بقراءات القرآن، وفيه:
1- علم القراءات والقراء.
2- علم الرسم القرآني.
3- علم الوقف والابتداء.
4- علم الأحرف السبعة.
الباب الخامس: العلوم المتعلقة بإعجاز القرآن، وفيه:
1- علم إعجاز القرآن.
2- علم فواتح السور وخواتمها.
3- علم المناسبات بين الآيات.
4- علم بلاغة القرآن.
الباب السادس: العلوم المتعلقة بتفسير القرآن، وفيه:
1- علم تفسير القرآن، وتعريفه، ونشأته.
2- التفسير بالمأثور.
3- التفسير بالرأي.
4- التفسير الإشاري.
5- التفسير الفقهي.
6- التفسير في العصر الحديث.
7- ترجمة القرآن وحكمها.
ويقوم المؤلف في كلّ علم من العلوم بالإحالة إلى المصادر التي تناولت هذا النوع من علوم القرآن بنفس طريقته في تحقيقه لكتاب «البرهان في علوم القرآن» للزركشي، وهي مفيدة للباحثين؛ لذا فأنصح بالاطلاع عليه والاستفادة منه. وأسأل الله أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. وصلى الله وسلم على عبده ونبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
